الأربعاء، 20 يونيو 2018

يتهم النحالون الفرنسيون باير بعد العثور على الغليفوسات في العسل





يتهم النحالون الفرنسيون باير بعد العثور على الغليفوسات في العسل

مبيد الأعشاب المستند إلى الغليفوسات الذي أنتجته شركة مونسانتو، هو الأكثر استخداما في فرنسا.

تقدمت جمعية تعاونية للنحل في شمال فرنسا بشكوى قانونية ضد شركة باير الألمانية العملاقة للمواد الكيماوية بعد العثور على آثار الجلايوفوسلات المثيرة للجدل في مجموعات من العسل، حسبما ذكر مسؤولون يوم الجمعة.

تقدمت جمعية تعاونية لتربية النحل فى شمال فرنسا بشكوى قانونية ضد شركة باير الالمانية للكيماويات العملاقة بعد اكتشاف اثار مبيد الأعشاب جلايوفوسات المثير للجدل فى دفعات من العسل، حسبما ذكر مسؤولون اليوم الجمعة.

وقال رئيس الجمعية التعاونية في منطقة أيسن التي تمثل نحو 200 من النحالين، إن فاميل ميشاود، وهي واحدة من أكبر شركات تسويق العسل في البلاد، عثرت على المادة الكيميائية في ثلاث دفعات قدمها أحد أعضائها.

وقال جان ماري كامو "إنهم يقومون بتحليل منتظم لشحنات العسل التي يتلقونه ، وقد وجدوا الجليفوسات". يعتبر مبيد الأعشاب، الذي قدمته شركة Monsanto العملاقة في الولايات المتحدة تحت الاسم التجاري Roundup، هو الأكثر استخدامًا في فرنسا، حيث تعهد الرئيس Emmanuel Macron بحظره بحلول عام 2021.

ويشتبه بعض العلماء في أنها تسبب السرطان ، على الرغم من تجديد الاتحاد الأوروبي لترخيص الغليفوسات في نوفمبر الماضي على الرغم من الانقسامات العميقة بين الدول الأعضاء.

وقال ايمانويل لودوت وهو محام في الجمعية التعاونية ان العسل الملوث جاء من منتج يوجد بالقرب من حقول واسعة من عباد الشمس والبنجر وبذور اللفت.

"لكنك لا تستطيع أيضا أن تنسى أصحاب الحدائق في عطلة نهاية الأسبوع الذين غالبا ما يميلون إلى استخدام تقرير اخبارى"، قال.

تم تقديم الشكوى لتتزامن مع دمج شركة مونسانتو مع باير ، مما أدى إلى إنشاء عملاق في المجال الزراعي والذي يشجبه العديد من نشطاء البيئة بسبب الترويج لمبيدات الأعشاب الكيماوية والبذور المعدلة وراثيا.

يأمل لودوت أن تدفع الشكوى إلى إجراء تحقيق لتحديد النسبة المئوية من الغليفوسات في الدفعات وأي عواقب صحية قد تحدث للبشر.

"إنها أيضًا مسألة معرفة مدى انتشار هذا الأمر. قال لي Famille Michaud إن هذه ليست حالة معزولة.

وأكد فينسنت ميشو ، رئيس فاميليز ميشود ، لوكالة فرانس برس: "نكتشف بانتظام المواد الغريبة ، بما في ذلك الغليفوسات".

وقال Michaud: إذا تم العثور على مبيد الأعشاب ، يتم رفض كامل الشحنة المورد. "عادة ، سيقول مربي النحل" في هذه الحالة سأبيع العسل في موقف على جانب الطريق أو في السوق "، حيث لا توجد رقابة على الجودة".

"لكن مربي النحل هذا كان لديه الشجاعة ليقول" لن أكون مثل أي شخص آخر ، سأقوم برفع دعوى ضد شركة مونسانتو ".

The Borneo Post14 يونيو 2018

الجمعة، 8 يونيو 2018

تأثير المشاكل الصحية المتزايدة للملقحات على أسعار الأغذية صغير جداً



ترجمة الدكتور طارق مردود
الآثار الاقتصادية والردود على التغييرات في صحة نحل العسل

في دراسة حديثة عن أوضاع مربي النحل في الولايات المتحدة الأمريكية تبين أنه منذ عام 2006، بلغت الخسائر السنوية في فصل الشتاء من خلايا النحل المدارة 28.7 في المائة، أي ما يقرب من ضعف معدل الوفيات في فصل الشتاء التاريخي البالغ 15.0 في المائة. وأثارت هذه الخسائر المرتفعة مخاوف من أن تعاني سلاسل الإمداد الزراعي والغذائي من اضطرابات لأن خدمات التلقيح تصبح أكثر تكلفة وأقل توفراً.

على الرغم من ارتفاع معدلات الفقد في فصل الشتاء، فقد ظل عدد مستعمرات نحل العسل في الولايات المتحدة ثابتًا أو ارتفع بين عامي 1996 و 2016. معدلات فقدان الشتاء ليس لها علاقة سلبية بالتغيرات السنوية في عدد الخلايا الأمريكية على المستوى القومي أو مستوى الولاية، ومعدلات الفقد لها علاقة إيجابية مع معدل إضافات الخلايا، والتي قد تعكس الاستراتيجيات المستخدمة من قبل مربي النحل لإدارة الخلايا.

أصبحت رسوم خدمات التلقيح الحقيقية أقل الآن مما كانت عليه في عام 1987. بين عامي 1988 و 2016 ، زادت إيرادات مربي النحل الحقيقية لكل خلية أكثر من الضعف. نتجت هذه الزيادة في المقام الأول عن مضاعفة أسعار العسل الحقيقية خلال تلك الفترة الزمنية، بالإضافة إلى النمو الكبير في رسوم خدمة اللوز والتلقيح. تشير بيانات الصناعة إلى أنه في عام 2016، استحوذ دخل خدمات التلقيح على 41 في المائة من إيرادات مربي النحل، حيث لم تمثل خدمات التلقيح سوى 11 في المائة من الإيرادات في عام 1988. رسوم تلقيح اللوز تمثل ثلث (41بالمئة من 82 بالمئة) من إجمالي إيرادات مربي النحل في عام 2016. التغييرات المتواضعة نسبياً في رسوم خدمة التلقيح لمعظم المحاصيل، ستميل إلى جعل تأثير المشاكل الصحية المتزايدة للملقحات على أسعار الأغذية صغيراً جداً لمعظم المحاصيل.

أبريل 3 ، 2018-CATCH THE BUZZ

الأربعاء، 24 يناير 2018

الأساس الحِسّي للغة الرقص عند نحل العسل

تربية النحل، نحلة
الأساس الحِسّي للغة الرقص عند نحل العسل
تأليف
Wolfgang H. kirchner كيرشنر William F. Towne وتاوني
ترجمة هشام نحال

إن استخدام إنسالة(روبوت) لتدريب أفراد النحل على الاستجابة للصوت، واستنفارها للخروج من العش بحثا عن الطعام، هو من التجارب الحديثة التي وضعت نهاية لعدد من نقاط الجدل والخلاف في الرأي حول لغة الرقص.

مضت قرون عديدة وعلماء الطبيعة يلاحظون أن أفراد نحل العسل تخبر رفيقاتها بما يتم كشفه خارج العش، ومع ذلك فقد ظل نظام التواصل المستخدم بين الحشرات سرا حتى الأربعينات عندما حقق ڤون فريش (من جامعة ميونيخ بألمانيا) أول كشف عن مدلول رقصات النحل، حيث ترتبط خطوات النحلة الكشافة واهتزازات جسمها ارتباطا وثيقا بالمسافة الدقيقة (المضبوطة) من العش إلى مصدر الطعام الذي نجحت في الكشف عنه، وبالاتجاه المحدد من العش إلى هذا المصدر.

وعلى امتداد العَقْديْن التاليين لتاريخ هذا الكشف ظل معظم العلماء على اعتقادهم بأن أفراد النحل تعتمد في المحل الأول على هذه الحركات الصامتة لتحقيق التواصل فيما بينها.

وفي الستينات واجهت هذه النظرة تحديات من زاويتين. وأول من بادر بالتحدي باحثان هما: (M.A. ڤنر) ، الذي كان حينذاك طالب دراسات عليا في جامعة متشيغان وهو الآن في جامعة كاليفورنيا بسانتا باربرا، و (E.H. إش) من جامعة ميونيخ وهو الآن في جامعة نوتردام. وقد توصل هذان الباحثان ـ كل على حدة ـ إلى كشف أن رقصات النحل ليست صامتة بحال من الأحوال، بل إن النحلة وهي ترقص تبث أصواتا خافتة منخفضة التردد. وقد رجّح كلا الباحثين أن لهذه الأصوات دورا حاسما في إتمام عملية التواصل بين النحل. وتفسير ذلك في نظرهما أن الصوت هو الوسيلة المعقولة الوحيدة التي يمكن لأفراد النحل عن طريقها أن تتواصل بفاعلية في الظلام التام الذي يسود العش. بيد أن كثيرا من العلماء كانوا يعتقدون في ذلك الوقت أن النحلة حشرة صماء؛ وهكذا ظل باب الخلاف مفتوحا.

وفي وقت لاحق أثار ڤنر التحدي الثاني لنظرية ڤون فريش عن لغة الرقص مدعيا أن أفراد النحل إنما تعتمد على الرائحة في العثور على مصدر الطعام الذي أعلنت عنه النحلة الراقصة، دون حاجة إلى استخدام شيء من المعلومات التي ترمز إليها الرقصات أو الأصوات.

والآن تم حسم الخلاف حول هاتين النقطتين بعد أن اتضح أن النحل تسمع وأن أعضاء السمع لديها مهيأة جدا لالتقاط الأصوات المصاحبة للرقصات. وإن المشاهدات لكيفية استجابة أفراد النحل لحركات إنسالة (نموذج آلي) ترقص وتغني كما تفعل النحلة الكاشفة الحية، تشير إلى أن الصوت والرقص ـ كليهما ـ ضروريان لنقل المعلومات الدالة على موضع الطعام.

وقد أوضحت التجارب أنه لا الرقصة الصامتة وحدها ولا الأصوات غير المصحوبة بالرقص يمكنها أن تنقل شيئا من المعلومات. أما الروائح فلها أيضا دورها في إتمام عملية التواصل، ولكنه ليس بهذه الدرجة من الأهمية التي نسبها إليه ڤنر. وعلاوة على حسم هذه الأمور فقد عرفنا حديثا الكثير حول طبيعة الأصوات المصاحبة للرقص، وحول حاسة السمع عند النحل، وحول مفردات الرقصة التي هي ذات أهمية قصوى في إتمام عملية التواصل.

إن كشف الحجاب عن هذا السر الذي طال غموضه هو مبعث سرور مؤكد. فأرسطو طاليس نفسه كان قد أثبت قدرة نحلة العسل على استنفار رفيقات عشها للخروج بحثا عن مصدر الطعام الطيب، ولكنه لم يقدم تصوره للكيفية التي تم بها التواصل بين الطرفين. وعلى أي حال لاحظ أرسطو، وغيره من علماء الطبيعة، أن النحلة التي تجد مصدرا جديدا للطعام تعود للعش وترقص أمام أخواتها بدلا من أن تنعم بالطعام وحدها. ومما يروى أن عالما طبيعيا آخر هو (پلايني) كان قد بنى عشا للنحل ذا نافذة من قرن شفاف أمكنه من خلالها أن يراقب أفراد النحل وهي ترقص.

أما ڤون فريش وتابعوه من أبناء القرن العشرين فقد أتيح لهم ـ عن طريق دراسة النحل الموضوع داخل أعشاش زجاجية الجُدُر ـ أن يتعرفوا شكل الرقصة وكيفية أدائها: تمشي النحلة الكشافة عبر ألواح الشمع المعلقة رأسيا في العش في مسار يتخذ شكل الرقم 8، وهي تتوقف عند كل منعطف بين شطري هذا الرقم لتهز جسمها هزات متلاحقة من جانب إلى آخر، فيتجمع عدد قليل من أفراد النحل بالقرب منها ويتأملن رقصتها بانتباه لبعض الوقت ثم يطرن تجاه الهدف دون دليل؛ فإذا ما راق لهن ما يجدنه هناك عدن إلى العش ورقصن بدورهن داعيات بذلك مزيدا من أفراد النحل إلى ترك العش بحثا عن مصدر الطعام.

وهكذا فإن أفضل مصادر الطعام هي التي تدعو إلى المزيد من الرقصات وتجذب بالتالي أكبر عدد من النحل.

الجمعة، 5 يناير 2018

محاصيل ستختفي

سمك.. قهوة.. سوداني .. اشبع منها قبل ما تختفي

قبل شهور خرج علماء يحذرون من قرب انقراض الموز، والآن صدر تحذير جديد من أن الشوكولاته ستنقرض أيضًا في 2050. عندما تختفي أشجار الكاكاو، بسبب التغير المناخي.
ولكن ليست هذه هي الأطعمة الوحيدة المرشحة للانقراض بحسب إحصائية لجامعة كاليفورنيا، نشرها موقع "بيزنس انسيدر". فهناك أطعمة ومشروبات أخرى معرضة للانقراض أبرزها:
  السمك:   الكثير من الأسماك سوف تنقرض بسبب التغير المناخي والاحتباس الحراري، وأول المنقرضين ستكون أسماك السلمون التي تعيش في الأنهار والمياه العذبة، كذلك فإن الأسماك التي تعيش في المحيط أصبح حجمها يصغر جيلاً عن جيل بنسبة 25%.
  الأفوكادو:   تحتاج فاكهة الأفوكادو لتسعة جالونات من المياه لكل أوقية من الثمار، لذا فإن تكلفة زراعة الأفوكادو ترتفع بمرور الوقت.   ومع تغير المناخ فإن هذه النسبة تزداد وهذا يعني قلة المحصول مستقبلا حتى تختفي الأفاوكادو تمامًا.
الحمص:   مثل الأفوكادو يعتمد الحمص على كميات كبيرة من المياه حتى ينمو، بواقع 67 جالون مياه لكل أوقية، ولذا ومع موجة الجفاف التي ضربت العالم العام الماضي قل الإنتاج بنسبة 40% والنسبة مستمرة حتى تختفي محاصيل الحمص.
  القهوة:   بسبب التغير المناخي سوف تنقرض القهوة بحلول عام 2080، وذلك لأن ارتفاع درجات الحرارة أثر في المناطق التي تزرع حبوب القهوة حول العالم.
    الموز:   تتعرض محاصيل الموز لهجوم مرض يسمى Tropical Race 4 وهو آفة تستهدف المحاصيل وتجعل أشجار الموز غير قادرة على امتصاص المياه من الأرض، وحاليًا ينتشر المرض في قارات آسيا وإفريقيا وأمريكا التي تحاول منع المرض قبل أن تختفي محاصيل الموز.
 
الفول السوداني:   بحلول عام 2030 سينقرض السوداني من العالم بسبب التغير المناخي الذي يجعل المحصول ينمو بسرعة قبل موعده فيتلف ويموت بسرعة وحجمه صغير وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة بالفعل في الولايات الجنوبية من الولايات المتحدة الأمريكية.
  العسل:   انخفضت أعداد النحل عالميًا ولذا تسبب هذا في انخفاض انتاج العسل بنسبة 40%، وذلك بسبب ظاهرة "انهيار مستعمرات النحل" والتي لاحظها الباحثون الأمريكيون منذ عام 2006 وتسببت في مقتل 70% من النحل بولاية آيوا الأمر الذي جعل أسعار العسل ترتفع.
عن الإنترنت-اخبار مصرية

الأربعاء، 3 يناير 2018

أخبار نحلية (آخر عام 2017)



جدل بين فرنسا والمنظمة الأوروبية حول استخدام المبيدات الحشرية قاتلة النحل.
يُثار جدل على نطاق واسع بين وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ترافير ومسئولين في المنظمة الأوروبية للمبيدات بشأن اتخاذ قرار يمنع نهائيا استخدام المبيدات الحشرية في الزراعات التى يتغذى عليها النحل والتي تؤدى إلى قتله بداية من أول سبتمبر 2018 في فرنسا.
وأوضح وزير الزراعة الفرنسي أن القانون الأوروبي - الذي تم التصويت عليه في أغسطس الماضي - يعترض على المنع نهائيا لاستخدام هذه المبيدات في الزراعات، لتشمل زراعة الزهور والزراعات التى يتغذى عليها النحل لضمان عملية تلقيح فعالة.
وتطالب المنظمة الأوروبية للمبيدات بالوقوف إلى جانب فرنسا لحماية النحل، المهدد بالانقراض بسبب هذه المبيدات القاتلة له والسعى لإقناع المشرعين بضرورة إصدار تشريع أوروبي يمنع نهائيا استخدام هذه المبيدات.

اختبار صحة "النحل" بعد تعرضها للمبيدات الحشرية النيونيكوتينية
أوضحت آخر الدراسات العلمية الحديثة التي أجراها فريق من العلماء الأمريكيين في جامعة كاليفورنيا أن تعرض / النحل / للمبيدات الحشرية في أوروبا يؤثر على قدرتها على التحليق في الهواء مما جعل العلماء يقومون بتجربة عملية تسمح لهم بقياس قدرة النحل على الطيران.
وتعتمد التجربة التي قام بها العلماء الأمريكيون على التقاط مجموعة من النحل عند عودتهم إلى خليتهم ووضعهم في المعمل حيث تم إخضاعهم لجرعات حادة ومزمنة ولكنها غير قاتلة لمبيد حشري من نوع النيونيكوتين لمعرفة مدى تأثيره على النحل وتغير اتجاهاتهم أثناء عودتهم إلى خليتهم والصحة العامة للنحل ومدى قدرتهم على الطيران فكان ذلك له تأثير على عودتهم إلى مناحلهم لأن هذه الجرعات المزمنة تخفض نصف فترة الطيران ومسافة الطيران مما يؤثر على طبيعة إنتاجهم.
جدير بالذكر أن النحل الصحي أي السليم يقطع مسافة 5ر3 كيلومتر وأن الرحلة ذهاب وعودة تصل من 3 إلى 4 كيلومترات وأن تعرضهم للمبيد يخفض للنصف رحلة الطيران.

تكنولوجيا يابانية حديثة لتلقيح الزهور دون نحل
بدأ علماء الحشرات في دول (اليابان وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية) في التفكير للوصول لبديل للنحل - المعرض لخطر الانقراض بفعل التغيرات المناخية واستخدام المبيدات الحشرية والقناصين من الحشرات الأخرى.
ووضع الباحثون اليابانيون بالمعهد الوطني للصناعات العلمية المتقدمة - ومقره مدينة تسوكوبا - مشروعا للاستعانة بطائرة بدون طيار قادرة على جمع ووضع لقاح الزهور؛ وهي العملية التي يقوم بها النحل.
كما تخصص جامعة كامبريدج البريطانية أبحاثها حاليا على حشرة يعسوب - حشرة مفترسة شفافة الأجنحة - سيمكن استدعاؤها للقيام بعملية تلقيح الأزهار، كما طرحت شركة إنتل الأمريكية شريحة عبارة عن كيس ميني على ظهر النحلة لمعرفة حركات النحل وإبعادها عن أي أخطار تتعرض لها، أما فرنسا فتمتلك 1.3 مليون خلية نحل مهددة من كل الاتجاهات.

الأحد، 22 أكتوبر 2017

بحث جديد يؤكد: الزراعة المستدامة هي أفضل وسيلة لإطعام العالم،

بحث جديد يؤكد: الزراعة المستدامة هي أفضل وسيلة لإطعام العالم، تشير دراستان جديدتان إلى أهمية التطوير المستمر للزراعة المستدامة في جميع أنحاء العالم، سواء بالنسبة للمناخ أو بالنسبة لسكان العالم. وتظهر إحدى الدراسات التي أجراها باحثون أعدوها في كلية ماكاليستر أن الزراعة المستدامة هي الخيار الأفضل لإطعام سكان العالم المتناميين، على الرغم من الوعود التي قطعها مطوروا المحاصيل المعدلة وراثيا. وتظهر الدراسة الأخرى، التي تأتي من مركز أبحاث وودز هول في ماساتشوستس، أن الزراعة التقليدية ساهمت بقدر كبير في تغير المناخ كإزالة الغابات على مدى القرنين الماضيين. وكانت هذه الدراسة الأخيرة، التي تظهر في يناس، وهي مجلة نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم، أول من قيم فقدان كربون التربة بهذه الطريقة. واكتشف الباحثون أن حوالي 133 مليار طن من الكربون تم سحبها من أعلى مترين من تربة الأرض على مدى ال 200 سنة الماضية بسبب الزراعة وحدها، ومعدل استنفاد الكربون هذا يتزايد فقط. وبالمقارنة، ساهمت إزالة الغابات في فقدان 140 بليون طن من الكربون في التربة خلال الفترة نفسها. ومن الطبيعي أن تمتص التربة الكربون في المادة العضوية وتحجزه، الأمر الذي لا يقلل من خطر فقدان المغذيات الأخرى في التربة فحسب، بل يحافظ أيضا على الكربون في الغلاف الجوي، حيث يسهم في الاحترار العالمي في شكل ثاني أكسيد الكربون. وقد ساهمت الأساليب الزراعية الصناعية مثل الحراثة والإهمال لمحاصيل الغطاء النباتي في هذه الخسارة الضخمة لكربون التربة. وقال جوناثان ساندرمان، عالم التربة في المركز، وأحد واضعي البحث، لمؤسسة تومسون رويترز: "من المثير للقلق مقدار فقدان الكربون من التربة". "التغيرات الصغيرة في كمية الكربون في التربة يمكن أن يكون لها عواقب كبيرة حقا لكون كمية الكربون تتراكم في الغلاف الجوي". هذا هو سبب واحد فقط ، أن الزراعة المستدامة قد تكون الجواب قدما، كما أشارت الدراسة الثانية التي نشرها هذا الأسبوع البروفسور ويليام ج. موسيلي أنه في حين أن التكنولوجيا المعدلة وراثيا قد توفر أدوات لمكافحة نقص الأغذية، فإن هذه التقنيات تزيد بالفعل تكلفة إنتاج الأغذية في البلدان النامية، وذلك بسبب وجود شرط مسبق لأساليب إنتاج الأغذية الموحدة في البيئات التي يكون فيها هذا التوحيد صعبا، إن لم يكن مستحيلا. يقول موسلي: "غالبا ما تهدف حلول [المحاصيل المعدلة وراثيا] إلى تعظيم الإنتاج في ظل ظروف مثالية، بدلا من التقليل من المخاطر في بيئات الأرصاد الجوية المتغيرة كثيراً للغاية"، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا "تمثل خطرا ماليا كبيرا" لصغار المزارعين الذين يعيشون في بيئات متفاوتة من الأمطار. ولا تؤكد هذه الدراسات إلا البحوث السابقة بشأن هذا الموضوع، مثل تقرير نشره في حزيران / يونيه من العام الماضي فريق الخبراء الدولي المعني بالنظم الغذائية المستدامة الذي أشار إلى أن الزراعة المستدامة هي مفتاح حل أزمة الجوع في العالم. وتتفق هذه المعلومات أيضا مع التعليقات التي أدلى بها مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، السيد خوسيه غرازيانو دا سيلفا، في المنتدى الدولي المعني بالزراعة وتغير المناخ في عام 2015. ودعا غرازيانو دا سيلفا إلى "تحول نموذجي" نحو " طريقة، شاملة، ومرنة "من أجل إطعام سكان العالم المتناميين. وفي عام 2009، كتبت الأمم المتحدة أن الإنتاج الغذائي يجب أن يتضاعف لإطعام سكان العالم المتوقعين البالغ عددهم تسعة مليارات نسمة بحلول عام 2050.

السبت، 7 أكتوبر 2017

لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح”

Youghourta BenaliFollow Back-end Developer Oct 6 لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح” The Filter Bubble كتاب مُخيف. يتناول فكرة أننا على الإنترنت نعيش في فقاعات ، كل في فقاعته الخاصة، يترشح (يتفلتر؟) إلى داخلها محتويات غُربِلت لتتناسب مع أفكارنا ومُعتقداتنا فقط، حتى ليصبح الواحد يعتقد بأن رأيه هو الرأي السائد لأنه الرأي الوحيد الذي يُمكن أن يراه أينما ذهب على الإنترنت بشكل عام وعلى الشبكات الاجتماعية ومنصات الإنترنت بشكل خاص. لما نبحث على محرك البحث جوجل على كلمة مُعيّنة فإن نتائج البحث قد تختلف بشكل كبير. فإن كنت مثلًا مهتمًا بالقضايا البيئية وبحثت عن اسم شركة بترولية مثلًا فمن الوارد جدًا بأنّك ستحصل على نتائج تخصّ المشاكل البيئية التي سببتها تلك الشركة. أما إن كنت تعمل لدى تلك الشركة فمن المُرجّح أن تكون نتائج البحث أكثر إيجابية. نفس الأمر على الشّبكات الاجتماعية وخاصّة فيس بوك، فإن كنت تملك توجّها مُعيّنا (دينيًا كان أو سياسيًا أو غيره) فإنك بطبيعة الحال ستتفاعل أكثر مع المنشورات ذات نفس التّوجّه (أو على الأقل ستتعامل بشكل أقل مع المُحتويات التي تتعارض معها) ومع مرور الوقت سيفهم فيس بوك ذلك ولن يُظهر لك سوى المنشورات التي تتوافق مع قناعاتك. مع مرور الوقت ستعتقد بأنه لا وجود لرأي آخر إلّا الرّأي الذي تعتقد بصحّته. لتحصل على نتائج تتوافق بشكل كبير مع ما تبحث عنه ومع من تكون فإن هذه الشركات (محركات البحث، الشبكات الاجتماعية، منصّات التجارة الإلكترونية وغيرها) تجمع الكثير من المعلومات عنك، عن الصفحات التي تتصفّحها، عن اهتماماتك. لا يقتصر البحث عن البيانات التي تترك أثرها لما تتصفّح تلك المواقع، بل تقوم هذه المنصات بشراء بيانات أخرى قد لا تخطر على بالك أبدًا. فهناك شركات كثيرة تقوم على فكرة تجميع بيانات المُستخدمين (العنوان، المشتريات المُرتبطة ببطاقة الائتمان الخاصة بك، وظيفتك، اهتماماتك….) ثم تبيعها لمن يدفع أكثر. من بين الأفكار المُفيدة في الكتاب، هو أن التّعرّض لأفكار مُخالفة هو أمر صحّي ولا يُمكن بناء مُجتمعات صحّيّة من دون ذلك. مُشكلة الفقاعات هذه هي أنها تجعلنا نعيش في بيئة مُتجانسة ومتوافقة بشكل كبير مع من نكون دون تعريضها لأفكار جديدة أو تيارات مُخالفة لتياراتنا. تمامًا مثل حال الطفل الذي حرص والداه على تربيته في بيئة نظيفة إلى حد الهوس، ومع أول خرجة للطفل إلى العالم الخارجي، سيتعرض نظامه المناعي إلى صدمة قويّة. الإشكال الكبير الذي تخلقه هذه الفقاعات هو سهولة التأثير وتوجيه الرأي العام حيث يُمكن تحليل بيانات المُستخدم من مصادر مُختلفة لمعرفة أفضل طريقة مُناسبة للتأثير عليه. حتى ولو كان هذا التأثير سلبيًا. فعلى سبيل المثال إن كنا نعلم بأن النساء في مرحلة الخصوبة أو الحمل مثلًا يكن أكثر تقبلًا لبعض الأفكار أو المُنتجات، فإنه يُمكن استهدافهن بسهولة في تلك الفترة بالتحديد. تتساءل كيف يُمكن معرفة متى تكون المرأة حاملًا؟ الأمر أبسط مما تتصوّره، فما تشتريه المرأة من المتاجر خلال تلك الفترة أو الفترة التي تسبقها يحمل دلائل يُمكن تحليلها وتتبّعها بسهولة (نفس الأمر مع ما تبحث عنه على جوجل، أو الصّفحات التي تتُابعها على فيس بوك أو المنشورات التي تتفاعل معها أو تنشرها هناك). وإن كانت تلك المُشتريات تتم ببطاقة ائتمانية وكان المحل يعرف بشكل تقريبي عنوانها فإن استهدافها أصبح أسهل وأدق. خطورة ذلك تكمن في أن اكتشاف هذا الاستهداف الدقيق أصبح صعبًا. يعني لن تعرف أصلا بأنّك مُستهدف لتقي نفسك من هذا الاستهداف. فعلى سبيل المثال يُمكن معرفة جميع الإعلانات على التلفزيون أو على الجرائد وأن نكتشف الإعلانات المُضلّلة ونحاول إيقافها (أو على الأقل نعرف نوعية الإعلانات والمُحتويات التي يتعرض لها غيرنا). لكن كيف يُمكن اكتشاف هذه الإعلانات إن كانت تستهدف جمهورًا بعينه دون غيره. الكتاب للأسف لا يقدّم حلولًا حقيقية لهذه المشاكل. رغم أنه اقترح بعض الحلول لكن ليست على المُستوى الفردي.