التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

العسل الإثيوبي كنز محلي يطمح إلى العالمية

العسل الإثيوبي كنز محلي يطمح إلى العالمية Vorlesen mit webReader زاينا- (إثيوبيا) (أ.ف.ب) – على أرض صخرية في شمال إثيوبيا، ينتج عالم ابراها مع أسراب من النحل نوعا نادرا من العسل يمثل أحد المنتجات الثمينة في هذا البلد غير أن النجاح التجاري لم يتبلور بعد خارج حدوده. وتنتج إثيوبيا ما يقرب من ربع العسل الإفريقي مع أنواع عدة تشمل العسل الأبيض والأحمر والأصفر. وقد شكّل العسل جواز عبور للخروج من الفقر بالنسبة لآلاف المزارعين البؤساء. ويقول عالم وهو أحد هؤلاء «حياتي تغيرت بالكامل». وتقع قريته زاينا في منطقة تيغريه في شمال إثيوبيا حيث تنبت بكثافة زهرة ادي ابيبا الصفراء، وهي مكون لازم في صنع العسل الأبيض أكثر الأنواع رواجا في إثيوبيا. وتطمح البلاد إلى تصدير عسلها بكميات كبيرة غير أن الطريق أمام تحقيق هذا الهدف معبدة بالحواجز. ورغم تصدر إثيوبيا قائمة البلدان المنتجة للعسل في إفريقيا فإن أكثرية القفران في وضع مترد وموضوعة في الأشجار أو في أحواض على التراب. وهي لا تنتج كميات من العسل توازي تلك التي يتم إنتاجها في الصناديق الخشبية الحديثة التي يملكها عالم، بحسب يورغن غريلينغ المستشار لدى المكتب ال...

النحل مُعرّض بالانقراض

كشفت دراسة حديثة أن معظم النباتات "الصديقة للحشرات"، التي تُباع في مراكز الحدائق ومحلات السوبر ماركت، محاطة بالكيماويات التي قد تقتل أنواع النحل المهددة بالانقراض، وأظهرت الدراسة أن أكثر من 70 في المائة من عينات "الملقحات الصديقة"، التي درسها العلماء ذات نتائج إيجابية فيما يتعلق بمبيدات الآفات، حيث احتوى 27 نباتًا من أصل 29 تم فحصها في جامعة ساسكس، على مواد كيميائية، وهناك نوع واحد من نبات الهيذر يُباع في سلسلة محللات "ويفال"، لبيع النباتات يحتوي على خمسة أنواع من مبيدات الحشرات، وكذلك خمسة مبيدات فطريات. وفي حين أن مستوى التلوث من غير المحتمل أن يشكل خطرًا على صحة الإنسان، فإن الخبراء يشعرون بالقلق إزاء التهديد، الذي تشكله هذه النباتات للنحل والحشرات الأخرى، وتوجد جميع العينات التي تم اختبارها في قائمة النباتات "الصديقة للملقحات"، التي تنتجها وتروج لها الجمعية البستانية الملكية، وقد جمعت القائمة لتشجيع البستانيين على شراء النباتات التي تفيد النحل، والتي انخفض أعدادها بشكل كبير في بريطانيا. ووجدت الدراسة أن نسبة 70 في المائة من النباتات، التي ...

دراسة: العسل يمنع غرغرينا 84 % من المرضى

دراسة: العسل يمنع غرغرينا 84 % من المرضى قدمت في المؤتمر العالمي للعسل الذي أسدل الستار على فعالياته أخيراً في إسبانيا، دراسة كوبية أظهرت أن استخدام العسل لعلاج التقرحات الجلدية والغرغرينا ساهم في علاج أكثر من 84 بالماءة من الحالات التي أجريت عليها التجارب. وأوضح الدكتور ضياء الحاج حسين استشاري علاج الروماتيزم المشارك من السعودية، أن المئؤتمر استعرض العديد من أوراق العمل التي تناولت استخدامات العسل، وتحدث المحاضرون عن العلاج بلسعة العسل ةمنتجاته الغنية بالفيتامينات والمعادن والبروتينات والهرمونات، مشيرين إلى أنها أصبحت الآن متوفرةفي الأسواق مستجضرات جاهزةتحتويعلى المادة الفعالة مما يسهمفي الاستغناء عن الذهابىللنحالين والتعرض لقرصات النحل التي قد تسبب الحساسية لبعض المرضى إضافة إلى أن اللسع يؤدي إلى استهلاك عدد كبير من النحل المفيد في إنتاج اتلعسل.

ختبار صحة " النحل" بعد تعرضها للمبيدات الحشرية

اختبار صحة " النحل" بعد تعرضها للمبيدات الحشرية النيونيكوتينية - أوضحت آخر الدراسات العلمية الحديثة التي أجراها فريق من العلماء الأمريكيين في جامعة كاليفورنيا أن تعرض" النحل" ثيامثوكسام" للمبيدات الحشرية في أوروبا يؤثر على قدرتها على التحليق في الهواء مما جعل العلماء يقومون بتجربة عملية تسمح لهم بقياس قدرة النحل على الطيران. وتعتمد التجربة التي قام بها العلماء الأمريكيون على التقاط مجموعة من النحل عند عودتهم إلى خليتهم ووضعهم في المعمل حيث تم إخضاعهم لجرعات حادة ومزمنة ولكنها غير قاتلة لمبيد حشرة النيونيكوتين لمعرفة مدى تأثيره على النحل وتغير اتجاهاتهم أثناء عودتهم إلى خليتهم والصحة العامة للنحل ومدى قدرتهم على الطيران فكان ذلك له تأثير على عودتهم إلى مناحلهم لأن هذه الجرعات المزمنة تخفض نصف فترة الطيران ومسافة الطيران مما يؤثر على طبيعة إنتاجهم. جدير بالذكر أن النحل الصحي أي السليم يقطع مسافة 5ر13 كيلومتر وأن الرحلة ذهاب وعودة تصل من 3 إلى 4 كيلومترات وأن تعرضهم للمبيد يخفض للنصف رحلة الطيران.

البكتريا الصديقة ترفع المناعة وتحسن الحالة النفسية

رغم عدم حسم الخلاف بين أبي نواس وابن الرومي حول القائل الحقيقي لشطر البيت «وداوني بالتي كانت هي الداء»، إلا أن الباحثين الطبيين لا يزالون منهمكين في ورشة عمل مستمرة مع البكتيريا، التي هي بالأصل المتسبب الأول في الأمراض الميكروبية المعدية، لتوظيفها في عملية الاستثمار الطبي بغية الاستفادة منها في معالجة أنواع شتى من الأمراض والاضطرابات الصحية. بكتيريا صديقة والمتابع للمجلات والدوريات الطبية العلمية يلحظ أن ماكينات البحث العلمي لا تتوقف عن إصدار مزيد من الدراسات الطبية الحديثة حول نتائج طرح الاستفادة من البكتيريا بصفتها صديقا من الممكن أن يسهم بصفته وسيلة طبية لمعالجة الأمراض والاضطرابات الصحية. وضمن عدد الأول من مايو (أيار) لمجلة «الدماغ والسلوك والمناعة» Brain، Behavior، and Immunity، نشر الباحثون من كلية جونز هوبكنز للطب نتائج دراستهم العلاقة بين حالة مرضى انفصام الشخصية، أو الشيزوفرينيا Schizophrenia، وبين إضافة البكتيريا الصديقة للطعام، كما في لبن الزبادي، في معالجة الالتهابات الفطرية Yeast Infections واضطرابات الجهاز الهضمي Bowel Problems لديهم. ولاحظ الباحثون أن ذلك ال...

العلماء يبحثون عن بديل للنحل المهددبالإنقراض

يفكّر علماء الحشرات في دول “اليابان وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية” في الوصول لبديل للنحل المعرّض لخطر الانقراض بفعل التغيرات المناخية واستخدام المبيدات الحشرية والقناصين من الحشرات الأخرى. ووضع الباحثون اليابانيون بالمعهد الوطني للصناعات العلمية المتقدمة ومقره مدينة تسوكوبا مشروعاً للاستعانة بطائرة بدون طيار قادرة على جمع ووضع لقاح الزهور، وهي العملية التي يقوم بها النحل. وتخصص جامعة كامبريدج البريطانية أبحاثها حالياً على حشرة يعوب حشرة مفترسة شفافة الأجنحة سيمكن استدعاؤها للقيام بعملية تلقيح الأزهار، كما طرحت شركة إنتل الأمريكية شريحة عبارة عن كيس مينى على ظهر النحلة لمعرفة حركات النحل وإبعادها عن أي أخطار تتعرض لها، أما فرنسا فتمتلك 3.1 مليون خليه نحل مهددة من كل الاتجاهات.

غبار الطلع (حبوب اللقاح) مقوي للمناعة

غبار الطلع (حبوب اللقاح) ينشط الجهاز المناعي أثبتت الأبحاث العلمية التي أجراها الدكتور الفرنسي آفريل وفريقه المتخصص في علاج الجهاز المناعي في جامعة باريس، أن حبوب اللقاح التي يجمعها النحل من الأزهار يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتينات تتراوح ما بين 15 – 40 فِي المائة وفقا لنوعية الزهور، فهو غني بفيتامين “ب” ومعدن السيلينيوم ، الذي يقوى الجهاز المناعي، كذلك فهو يحسن عمل الغدد الدرقية إلى جانب أنه يقي من أمراض الشتاء. وأوضحت الابحاث أن هذا الغذاء القوي يحتوي على نسبة من الألياف تصل إلى 20 فِي المائة وخميرة لبنية تعمل على تنشيط “الجرثومة المعوية” المفيدة التي تلعب دورا أساسيا في مقاومة الميكروبات. والأفضل أخذ هذا اللقاح بعد تجميده لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعه أسابيع. وأشار الدكتور الفرنسي أن كل اللقاحات ليست متساوية فنجد لقاح شجر القسطل/الكستناء، أبو فروة/ من فصيلة البلوط هو مضاد للأكسدة، أما لقاح شجر الزعرور فهو غنى بالبروتينات النباتية أما شجر القستوس فهو أفضل صديق للجهاز المناعي لاحتوائه على الخميرة اللبنية التي تحمى الأمعاء. المصدر : اخبار مصر