التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيـّر نظرتك .. !!

غيـّر نظرتك .. !!

هنا نُسجت ْحروفٌ وكلمات
تبعث الأمل والتفاؤل في النفس ..فاقرأوها على مهلْ
كيف تجعل الشمس تشرق في قلبك
هناك حكمة تقول :
لكل منا شمسان: شمس تشرق كل صباح وشمس في قلبك
..ولكن مهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت
فإننا لا نراها إن كانت شمس قلوبنا مطفأة
ومهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت
فإننا لا نراها إن كنا نضع أكفنا أمام أعيننا
ونمنع النور أن ينفذ إلى داخلنا…
ومهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت فلن تشرق دنيانا
مادمنا لا نرى جمالها ولا نستمتع به
ومهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت
فان قلوبنا لن تشرق مادمنا
لانملأها بالأمل والرضا ..
مادمنا لا نجددها ولا نجددأهدافنا
وإن قلوبنا لن تشرق
إن تركنا ظلام اليأس والإحباط يخيم عليها ..
ولن نتذوق الفرح والحياة
إن لم نحافظ على شمس قلبنا متوهجة دافئة …
غيـــّر نظرتك
أنا وأنت وهو وهي نملك نفس العينين
نرى نفس الأشياء..
لكن داخلنا ..
هي من تجعل هذا الشيءيسعدنا
أو يرمينا في ظلام اليأس..
مهما كان هذا الشيء
ولو كان وردة ..
ربما يمنح أحدهم وردة فيفرح بها ويشمها
ويستمتع بمنظرها..
ويمنح الآخر وردة فيصرخ من أشواكها
هناك عينان يملكهما شخص قلبه عذب جميل
يحمل معه الفرح أينما حل ..
ابتسامته تسبقه إليك ..
ضحكته وعطره منثوران أمامك ..
ربما هو يسكنه ألم ..تعذبه كوارث الدنيا ..
لكنه لا يحملها معه أينما حل ولا ينشرها هنا وهناك ..
قلبه يجعل العالم أفضل ..
تفكيره ووعيه يجعله يبدأ من حيث انتهى الآخرون ..
يبدأ بالحل مباشرة .. يبدأ بالإيجابية ..
لا يكثر الشكوى والعتاب والملام …
وهناك عينان يملكهما شخص معذب يائس..
لا يرى من الحياة سوى الكوارث ..
تسبقه عذاباته .. وتنهداته ..
وآهاته .. زفراته .. تأففه.. غضبه..
لروحه زمجرة عاصفة ترابية ..
ربما لو سمع تغريد عصفور لصرخ يطالبه بالصمت ..
لا يرى سوى العيوب والأخطاء في كل شيء..
تراه شاكيا ..كارها كل شيء ..
تمضي معه دقائق فتتحول نفسيتك لدمار مرعب …
امنح قلبك للحب
الحب بكل أشكاله وألوانه يجعلك تشرق وتحب الحياة..
أحب الله وامنحه قلبك خالصا واجعل فعلك يصدق قولك..
أحب أهلك .. أصدقائك .. الناس من حولك .. ومن يحيط بك ..
أحب الأشياء .. تعامل معهابلطف..
وأحط نفسك بالأشياء التي تحبها
يا صاحب الروح الجميلة:
إن كنت من ناشري الفرح والعطر ..
فهنيئا لك ولمن يحيطون بك ..
ابق كما أنت لا تتغير.
..
جدد إيمانك بمبادئك الدينية والخلقية والإنسانية ..
تمسك بإخلاصك وصدقك
..
قلل من الاحتكاك بمن يدمرون جمال روحك ..
أحط نفسك بكل جميل في هذه الحياة ..

دمــــتم بـكل ود
مما راق لي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دبور مفترس جديد

الدبور ذو الأرجل الصفراء أثارت رؤية دبور مفترس جديد، يُسمى علميًا Vespa velutina، في جورجيا أجراس الإنذار بين خبراء النحل. هذه الأنواع الغازية، المعروفة بأنها تفترس نحل العسل ويرقاته، قد تسببت بالفعل في أضرار كبيرة لمجموعات النحل في أوروبا. حدثت أول مشاهدة لهذا الدبور في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في سافانا، جورجيا، بعد أن اكتشف مربي النحل في الفناء الخلفي اثنين منهم. ولمنع انتشار هذا الدبابير المدمر في جميع أنحاء الجنوب، يتعاون خبراء UF/IFAS مع وزارة الزراعة وخدمات المستهلك في فلوريدا. إنهم مصممون على رفع مستوى الوعي بين السكان حول ما يمكنهم فعله إذا واجهوا أو أمسكوا بأحد هذه الدبابير. أغسطس 26 2023

دراسة استقصائية لمربي النحل في الولايات المتحدة

  نقاش أظهرت النتائج التي توصلت إليها من دراسة استقصائية لمربي النحل في الولايات المتحدة أن مربي النحل على نطاق صغير كانوا أقل عرضة من مربي النحل على نطاق واسع لاستخدام أي من أساليب السيطرة على حشرة الفاروا Varroa . من بين مربي النحل الذين استخدموا بعض طرق التحكم في الفاروا ، أبلغ مربوا النحل على نطاق واسع عن استخدام طرق غير كيميائية ، في حين أن مربي النحل على نطاق واسع أبلغوا بشكل متكرر عن استخدام الفوارسيدات. بصرف النظر عن نوع العملية ، فإن متوسط ​​عدد مربي النحل الذين أبلغوا عن استخدام الفاروسايد كان معدل وفيات مستعمرات الشتاء أقل من المجموعات التي لم تستخدم الفيروسايدات ، حيث يرتبط استخدام الأميتراز بخسائر أقل من منتجات الفاروسيد الأخرى. لقد وجدنا أن تقسيم المستعمرات كان يرتبط بخسائر أقل من الممارسات غير الكيميائية الأخرى ، على الرغم من أن نتائجنا تشير إلى أن الممارسات غير الكيميائية لها نجاح محدود كعناصر تحكم قائمة بذاتها. توفر نتائجنا نظرة ثاقبة حول فوائد وقيود طرق مكافحة الفاروا المختلفة ودعم الدراسات الأخرى التي اقترحت أنه من الأفضل دمج طرق التحكم المختلفة في الفاروا في خ...

عرض حلول استعادة وحماية الملقحات

29 عرض حلول استعادة وحماية الأكاديميات الوطنية تقدم حلولاً مستدامة لاستعادة وحماية الأنواع الحرجة بواسطة Sydney O’Shaughnessy الملقحات بما في ذلك الحشرات والطيور والخفافيش والحيوانات الأخرى ضرورية للزراعة والنظم البيئية الطبيعية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. يعتمد حوالي ثلاثة أرباع جميع أنواع النباتات المزهرة على الملقحات للتكاثر ، بما في ذلك محاصيل الفاكهة والخضروات والبذور المهمة بالإضافة إلى المحاصيل الأخرى التي توفر الألياف والأدوية والوقود. في حين أن القيمة الاقتصادية والزراعية للملقحات واضحة ، تساعد هذه الأنواع أيضًا في الحفاظ على الأداء الصحي لمجموعة واسعة من النظم البيئية الطبيعية. ومع ذلك ، فقد انخفض عدد الملقحات بسرعة في السنوات الأخيرة ، وإذا استمر هذا الاتجاه ، فقد يعرض النظم الاقتصادية والزراعية والبيئية في الولايات المتحدة للخطر. عملت الأكاديميات الوطنية لعقود على تطوير حلول مستدامة لوقف تراجع الملقحات. تم تحديد أسبوع الملقحات الوطني باعتباره الأسبوع الثالث في يونيو من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي. لماذا تنخفض أعداد الملقحات؟ تختلف الأسباب اعتمادًا على ما إذا كان ...