التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهرجان “تخيل العلوم” أبوظبي 2017

أعلن رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي عن إطلاق مهرجان “تخيل العلوم” أبوظبي 2017، والذي تبدأ فعالياته في حرم جامعة نيويورك أبوظبي في الفترة الممتدة ما بين 2-4 مارس (آذار) 2017. وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة منه، تعد هذه الدورة هي الثالثة في منطقة الشرق الأوسط من المهرجان متعدد التخصصات الذي يحتفل بالعلوم والفنون من خلال ثلاثة أفلام روائية، و21 فيلم قصير، بالإضافة إلى معرض الفنون والعلوم “سبيكترام”، وحلقات النقاش والحوارات الفنية وورش العمل التعليمية، علاوة على ذلك، يتضمن المهرجان معرض أعمال لفنانين من دولة الإمارات وخارجها، وذلك على مدار ثلاثة أيام يستقبل المهرجان فيهم زواره بشكل مجاني. وتعليقاً على ذلك، قال البروفيسور الزائر في علوم الأحياء والسينما والإعلام الجديد في جامعة نيويورك أبوظبي، ومؤسس منظمة “إيماجين ساينس فيلمز” غير الربحية، ألكسيس غامبيس: “إن الغرض الرئيسي للمهرجان والذي يحتفل بالذكرى العاشرة له هذا العام، يتمثل في تيسير فهم العلوم لكافة أفراد المجتمع، وذلك من خلال الجميع بين العلماء الذين يعملون لفك شفرات العالم الذي نعيش فيه، وبين صانعي الأفلام الذين يعملون على إيصال هذه العلوم والمعرفة إلى الجميع”. وسيتم افتتاح المهرجان رسمياً يوم 2 مارس مع الفيلم الروائي المتميز بعنوان “عسل، مطر وغبار” للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، وهو فيلم يتبع ديناميكية متنامية ضمن سوق التحديات المهنية التي تواجه تربية النحل في الوقت الذي يتم فيه تسليط الضوء على تربية النحل وأهميتها والتركيز على هذا الموضوع بطريقة فنية جاذبة. ومن ناحية أخرى، سيتم افتتاح معرض “سبيكترام” أول أيام المهرجان، وهو معرض متخصص في الفنون الفضائية ليقدم موضوعاً عن الفنون الضوئية من خلال عيون خمسة فنانين عالميين. ويشمل المعرض الفنون المترافقة مع الواقع الافتراضي من خلال النجوم المتطايرة التي أنشأتها إليزا ماكنيت، وهو ما يعد بمثابة استعادة متألقة لأعمال بوهجانكونا أوي، شركة إنتاج الأفلام الفنلندية، بالإضافة إلى اللمسات الخاصة بالليزر بعنوان بليو غورغون للفنان الفرنسي ستيفان بيراود، والذي يعتبر الضوء أهم المواضيع التي يعتمدها في أعماله الفنية وكيفية الوصل بين الفن الضوئي لليزر والعلوم المتعددة والحالات الكارثية رمزياً وعلمياً على حد سواء، كما يقدم المعرض نظرة عن كثب على الأفلام التي سيتم عرضها في وقت لاحق خلال المهرجان. ومن بين الأفلام المرشحة للعرض خلال المهرجان فيلم “ذا إيغل هانتريس” للمخرج الإنجليزي أوتو بيل، الذي كان على قائمة المرشحين لجائزة الأوسكار خلال العام الماضي، وهو يحكي قصة أول امرأة من الجيل الثاني عشر لعائلة كازاخستانية تصبح صيادة نسور، وبعد عرض الفيلم سيكون هناك كلمة من قبل يوسف إداغور، البروفيسور المساعد في العلوم البيولوجية في جامعة نيويورك أبوظبي، لتسليط الضوء على الأبحاث التي قام بها لتطوير الأدوات الوراثية وتسهيل التحليل الجيني وتعداد النسور وغيرها من الحيوانات البرية المهددة بالانقراض. ويتضمن يوم الختام من المهرجان عرضاً لفيلم “إن ليمبو” للمخرج الفرنسي أنطوان فيفياني، يليه جلسة نقاشية مع المخرج، ويتضمن الفيلم الوثائقي الشعري للمخرج الفرنسي مقابلات مع شخصيات بارزة مثل راي كورزويل، غوردون بيل وغيرهم، جنباً إلى جنب مع نظرة تاريخية وفلسفية في عصر الإنترنت، بالإضافة إلى نظرة في مستقبل تكنولوجيا الاتصالات عبر M3diate، وهي تقنية بيئة الواقع الافتراضي الجماعي والتي يتم تطويرها في جامعة نيويورك أبوظبي وجامعة نيويورك شنغهاي. المصدر: الإعلان عن البرنامج الكامل لمهرجان “تخيل العلوم” أبوظبي 2017

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دبور مفترس جديد

الدبور ذو الأرجل الصفراء أثارت رؤية دبور مفترس جديد، يُسمى علميًا Vespa velutina، في جورجيا أجراس الإنذار بين خبراء النحل. هذه الأنواع الغازية، المعروفة بأنها تفترس نحل العسل ويرقاته، قد تسببت بالفعل في أضرار كبيرة لمجموعات النحل في أوروبا. حدثت أول مشاهدة لهذا الدبور في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في سافانا، جورجيا، بعد أن اكتشف مربي النحل في الفناء الخلفي اثنين منهم. ولمنع انتشار هذا الدبابير المدمر في جميع أنحاء الجنوب، يتعاون خبراء UF/IFAS مع وزارة الزراعة وخدمات المستهلك في فلوريدا. إنهم مصممون على رفع مستوى الوعي بين السكان حول ما يمكنهم فعله إذا واجهوا أو أمسكوا بأحد هذه الدبابير. أغسطس 26 2023

دراسة استقصائية لمربي النحل في الولايات المتحدة

  نقاش أظهرت النتائج التي توصلت إليها من دراسة استقصائية لمربي النحل في الولايات المتحدة أن مربي النحل على نطاق صغير كانوا أقل عرضة من مربي النحل على نطاق واسع لاستخدام أي من أساليب السيطرة على حشرة الفاروا Varroa . من بين مربي النحل الذين استخدموا بعض طرق التحكم في الفاروا ، أبلغ مربوا النحل على نطاق واسع عن استخدام طرق غير كيميائية ، في حين أن مربي النحل على نطاق واسع أبلغوا بشكل متكرر عن استخدام الفوارسيدات. بصرف النظر عن نوع العملية ، فإن متوسط ​​عدد مربي النحل الذين أبلغوا عن استخدام الفاروسايد كان معدل وفيات مستعمرات الشتاء أقل من المجموعات التي لم تستخدم الفيروسايدات ، حيث يرتبط استخدام الأميتراز بخسائر أقل من منتجات الفاروسيد الأخرى. لقد وجدنا أن تقسيم المستعمرات كان يرتبط بخسائر أقل من الممارسات غير الكيميائية الأخرى ، على الرغم من أن نتائجنا تشير إلى أن الممارسات غير الكيميائية لها نجاح محدود كعناصر تحكم قائمة بذاتها. توفر نتائجنا نظرة ثاقبة حول فوائد وقيود طرق مكافحة الفاروا المختلفة ودعم الدراسات الأخرى التي اقترحت أنه من الأفضل دمج طرق التحكم المختلفة في الفاروا في خ...

عرض حلول استعادة وحماية الملقحات

29 عرض حلول استعادة وحماية الأكاديميات الوطنية تقدم حلولاً مستدامة لاستعادة وحماية الأنواع الحرجة بواسطة Sydney O’Shaughnessy الملقحات بما في ذلك الحشرات والطيور والخفافيش والحيوانات الأخرى ضرورية للزراعة والنظم البيئية الطبيعية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. يعتمد حوالي ثلاثة أرباع جميع أنواع النباتات المزهرة على الملقحات للتكاثر ، بما في ذلك محاصيل الفاكهة والخضروات والبذور المهمة بالإضافة إلى المحاصيل الأخرى التي توفر الألياف والأدوية والوقود. في حين أن القيمة الاقتصادية والزراعية للملقحات واضحة ، تساعد هذه الأنواع أيضًا في الحفاظ على الأداء الصحي لمجموعة واسعة من النظم البيئية الطبيعية. ومع ذلك ، فقد انخفض عدد الملقحات بسرعة في السنوات الأخيرة ، وإذا استمر هذا الاتجاه ، فقد يعرض النظم الاقتصادية والزراعية والبيئية في الولايات المتحدة للخطر. عملت الأكاديميات الوطنية لعقود على تطوير حلول مستدامة لوقف تراجع الملقحات. تم تحديد أسبوع الملقحات الوطني باعتباره الأسبوع الثالث في يونيو من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي. لماذا تنخفض أعداد الملقحات؟ تختلف الأسباب اعتمادًا على ما إذا كان ...