التخطي إلى المحتوى الرئيسي

• لسعات النحل والعسل الذي ينتجونه مفيدة جدا للجسم ويمكن أن تساعد في علاج العديد من الأمراض




مكة المكرمة: أصبح أحد مربي النحل السعودي مشهوراً على الإنترنت بعد أن أصبحت الصور التي تظهر له وهي تقف مغطاة بسرب من آلاف النحل تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. قال زهير فطاني، عضو لجنة مربي النحل السعوديين ، إنه تمكن من الاستمرار لمدة 80 دقيقة مع حوالي 49 كيلوغرام من النحل تغطي جسمه بالكامل. كان يلدغ عدة مرات ويتأثر تنفسه أثناء التجربة، التي ستكون مادة الكوابيس بالنسبة لمعظم الناس.

"لقد تركزت اللسعات على قدمي" ، قال فطاني. كنت بالكاد أتنفس وكان من الصعب علي أن أظل واقفاً. لم أستطع أن أدوم أكثر من 80 دقيقة ولم أتمكن من الكلام بسبب كل النحل في فمي. أدى ذلك إلى معاناتي من توتر العضلات والتهاب في الجهاز التنفسي. "

وعلى الرغم من ذلك، فهو يحب العمل مع النحل ويشير إلى أنه في حين قد يبدو مخيفًا، إلا أنه مفيد جدًا للبشر. وقال: "لسعات النحل والعسل الذي ينتجونه مفيدة جدا للجسم ويمكن أن تساعد في علاج العديد من الأمراض".

عندما بدأ فطاني ، الذي يعمل في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ، بالعمل مع النحل كان لديه ثلاث خلايا فقط ، لكن لديه الآن ثلاثون خلية ، والتي يمكن أن تنتج 800 كيلوجرام من العسل. وهو يسافر إلى البلاد بحثًا عن أفضل الزهور للنحل ليتغذى عليها وطرق حمايتها من موجات الحرارة والطقس البارد.

"لقد اكتسبت المعرفة العلمية والخبرة العملية من المتخصصين في الطائف،" قال. "علمني المهندسون الزراعيون أيضًا مبادئ تربية النحل وأفضل الوديان والأزهار والفواكه لإنتاج العسل".

وهو يحمل كاميرا في سيارته في جميع الأوقات لتسجيل اللحظات التي يكتسح فيها النحل جسده، وقال إن الصور التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أخذت قبل 12 سنة.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح”

Youghourta BenaliFollow Back-end Developer Oct 6 لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح” The Filter Bubble كتاب مُخيف. يتناول فكرة أننا على الإنترنت نعيش في فقاعات ، كل في فقاعته الخاصة، يترشح (يتفلتر؟) إلى داخلها محتويات غُربِلت لتتناسب مع أفكارنا ومُعتقداتنا فقط، حتى ليصبح الواحد يعتقد بأن رأيه هو الرأي السائد لأنه الرأي الوحيد الذي يُمكن أن يراه أينما ذهب على الإنترنت بشكل عام وعلى الشبكات الاجتماعية ومنصات الإنترنت بشكل خاص. لما نبحث على محرك البحث جوجل على كلمة مُعيّنة فإن نتائج البحث قد تختلف بشكل كبير. فإن كنت مثلًا مهتمًا بالقضايا البيئية وبحثت عن اسم شركة بترولية مثلًا فمن الوارد جدًا بأنّك ستحصل على نتائج تخصّ المشاكل البيئية التي سببتها تلك الشركة. أما إن كنت تعمل لدى تلك الشركة فمن المُرجّح أن تكون نتائج البحث أكثر إيجابية. نفس الأمر على الشّبكات الاجتماعية وخاصّة فيس بوك، فإن كنت تملك توجّها مُعيّنا (دينيًا كان أو سياسيًا أو غيره) فإنك بطبيعة الحال ستتفاعل أكثر مع المنشورات ذات نفس التّوجّه (أو على الأقل ستتعامل بشكل أقل مع المُحتويات التي تتعارض معها) ومع مرور الوقت سيفهم …

الأساس الحِسّي للغة الرقص عند نحل العسل

تربية النحل، نحلة الأساس الحِسّي للغة الرقص عند نحل العسل
تأليف
Wolfgang H. kirchner كيرشنر William F. Towne وتاوني
ترجمة هشام نحال

إن استخدام إنسالة(روبوت) لتدريب أفراد النحل على الاستجابة للصوت، واستنفارها للخروج من العش بحثا عن الطعام، هو من التجارب الحديثة التي وضعت نهاية لعدد من نقاط الجدل والخلاف في الرأي حول لغة الرقص.

مضت قرون عديدة وعلماء الطبيعة يلاحظون أن أفراد نحل العسل تخبر رفيقاتها بما يتم كشفه خارج العش، ومع ذلك فقد ظل نظام التواصل المستخدم بين الحشرات سرا حتى الأربعينات عندما حقق ڤون فريش (من جامعة ميونيخ بألمانيا) أول كشف عن مدلول رقصات النحل، حيث ترتبط خطوات النحلة الكشافة واهتزازات جسمها ارتباطا وثيقا بالمسافة الدقيقة (المضبوطة) من العش إلى مصدر الطعام الذي نجحت في الكشف عنه، وبالاتجاه المحدد من العش إلى هذا المصدر.

وعلى امتداد العَقْديْن التاليين لتاريخ هذا الكشف ظل معظم العلماء على اعتقادهم بأن أفراد النحل تعتمد في المحل الأول على هذه الحركات الصامتة لتحقيق التواصل فيما بينها.

وفي الستينات واجهت هذه النظرة تحديات من زاويتين. وأول من بادر بالتحدي باحثان هما:…