التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء مركز بحثي للماقحات (نحل العسل)

الزخم لبناء مركز التلقيح في الحرم الجامعي لجامعة ولاية واشنطن ذات الشهرة العالمية

بقلم: أوليفيا روبرتس

     PULLMAN، Wash. - تعتمد الإمدادات الغذائية في العالم إلى حد كبير على الملقحات بما في ذلك نحل العسل. نحل العسل مسؤول عن تلقيح مائة من الأطعمة بما في ذلك التفاح والكرز والعنب البري. يعتمد مستقبل محاصيل البذور الحيوية مثل الملفوف والبصل والقرنبيط والجزر على نحل العسل كذلك.

وقال كين كريستيانسون وهو مزارع متقاعد عن البذور "تعتمد نسبة كبيرة من محاصيل البذور على النحل للتلقيح." "إن برنامج نحل WSU حقا يتردد مع كل من زوجتي وأنا لأن العمل الذي نقوم به ضروري لمستقبل الزراعة."

لضمان استمرار الزخم نحو بناء مركز عالمي للملقحات ، يتبرع كين وسو كريستيانسون بمبلغ مليون دولار للمساعدة في بناء مرفق أبحاث نحل العسل والملقحات WSU في حرم جامعة ولاية واشنطن.

وقال كين كريستيانسون إنه سمع هو وسيو عن البرنامج عندما قاما بجولة في المرافق الحالية، منتشرة حول ثلاثة مواقع مختلفة على بعد نصف ميل.

وقال كريستيانسون: "يقوم البرنامج بعمل هائل، على الرغم من التحديات التي ينطوي عليها الخلط بين المرافق لإجراء أبحاث النحل المعقدة".

كين وسيو كريستيانسون هما من خريجي جامعة ولاية واشنطن.

لا يزال مرفق الأبحاث الجديد في مرحلة جمع التبرعات بهدف جمع 15 مليون دولار لإكمال المركز المزمع إنشاؤه والذي تبلغ مساحته 15.330 قدم مربع. وتشمل الخطط حدائق مظاهرة وحديقة مطرية، بحيث يمكن للزوار مشاهدة النحل WSU والباحثين الذين يعملون.

تاريخ النشر: سبتمبر 17 ، 2018 12:17 PM PDT تحديث: سبتمبر 17 ، 2018

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

• لسعات النحل والعسل الذي ينتجونه مفيدة جدا للجسم ويمكن أن تساعد في علاج العديد من الأمراض

مكة المكرمة: أصبح أحد مربي النحل السعودي مشهوراً على الإنترنت بعد أن أصبحت الصور التي تظهر له وهي تقف مغطاة بسرب من آلاف النحل تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. قال زهير فطاني، عضو لجنة مربي النحل السعوديين ، إنه تمكن من الاستمرار لمدة 80 دقيقة مع حوالي 49 كيلوغرام من النحل تغطي جسمه بالكامل. كان يلدغ عدة مرات ويتأثر تنفسه أثناء التجربة، التي ستكون مادة الكوابيس بالنسبة لمعظم الناس.

"لقد تركزت اللسعات على قدمي" ، قال فطاني. كنت بالكاد أتنفس وكان من الصعب علي أن أظل واقفاً. لم أستطع أن أدوم أكثر من 80 دقيقة ولم أتمكن من الكلام بسبب كل النحل في فمي. أدى ذلك إلى معاناتي من توتر العضلات والتهاب في الجهاز التنفسي. "

وعلى الرغم من ذلك، فهو يحب العمل مع النحل ويشير إلى أنه في حين قد يبدو مخيفًا، إلا أنه مفيد جدًا للبشر. وقال: "لسعات النحل والعسل الذي ينتجونه مفيدة جدا للجسم ويمكن أن تساعد في علاج العديد من الأمراض".

عندما بدأ فطاني ، الذي يعمل في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ، بالعمل مع النحل كان لديه ثلاث خلايا فقط ، لكن لديه الآن ثلاثون خلية ، والتي يمكن …

لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح”

Youghourta BenaliFollow Back-end Developer Oct 6 لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح” The Filter Bubble كتاب مُخيف. يتناول فكرة أننا على الإنترنت نعيش في فقاعات ، كل في فقاعته الخاصة، يترشح (يتفلتر؟) إلى داخلها محتويات غُربِلت لتتناسب مع أفكارنا ومُعتقداتنا فقط، حتى ليصبح الواحد يعتقد بأن رأيه هو الرأي السائد لأنه الرأي الوحيد الذي يُمكن أن يراه أينما ذهب على الإنترنت بشكل عام وعلى الشبكات الاجتماعية ومنصات الإنترنت بشكل خاص. لما نبحث على محرك البحث جوجل على كلمة مُعيّنة فإن نتائج البحث قد تختلف بشكل كبير. فإن كنت مثلًا مهتمًا بالقضايا البيئية وبحثت عن اسم شركة بترولية مثلًا فمن الوارد جدًا بأنّك ستحصل على نتائج تخصّ المشاكل البيئية التي سببتها تلك الشركة. أما إن كنت تعمل لدى تلك الشركة فمن المُرجّح أن تكون نتائج البحث أكثر إيجابية. نفس الأمر على الشّبكات الاجتماعية وخاصّة فيس بوك، فإن كنت تملك توجّها مُعيّنا (دينيًا كان أو سياسيًا أو غيره) فإنك بطبيعة الحال ستتفاعل أكثر مع المنشورات ذات نفس التّوجّه (أو على الأقل ستتعامل بشكل أقل مع المُحتويات التي تتعارض معها) ومع مرور الوقت سيفهم …

الأساس الحِسّي للغة الرقص عند نحل العسل

تربية النحل، نحلة الأساس الحِسّي للغة الرقص عند نحل العسل
تأليف
Wolfgang H. kirchner كيرشنر William F. Towne وتاوني
ترجمة هشام نحال

إن استخدام إنسالة(روبوت) لتدريب أفراد النحل على الاستجابة للصوت، واستنفارها للخروج من العش بحثا عن الطعام، هو من التجارب الحديثة التي وضعت نهاية لعدد من نقاط الجدل والخلاف في الرأي حول لغة الرقص.

مضت قرون عديدة وعلماء الطبيعة يلاحظون أن أفراد نحل العسل تخبر رفيقاتها بما يتم كشفه خارج العش، ومع ذلك فقد ظل نظام التواصل المستخدم بين الحشرات سرا حتى الأربعينات عندما حقق ڤون فريش (من جامعة ميونيخ بألمانيا) أول كشف عن مدلول رقصات النحل، حيث ترتبط خطوات النحلة الكشافة واهتزازات جسمها ارتباطا وثيقا بالمسافة الدقيقة (المضبوطة) من العش إلى مصدر الطعام الذي نجحت في الكشف عنه، وبالاتجاه المحدد من العش إلى هذا المصدر.

وعلى امتداد العَقْديْن التاليين لتاريخ هذا الكشف ظل معظم العلماء على اعتقادهم بأن أفراد النحل تعتمد في المحل الأول على هذه الحركات الصامتة لتحقيق التواصل فيما بينها.

وفي الستينات واجهت هذه النظرة تحديات من زاويتين. وأول من بادر بالتحدي باحثان هما:…