التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ختبار صحة " النحل" بعد تعرضها للمبيدات الحشرية

اختبار صحة " النحل" بعد تعرضها للمبيدات الحشرية النيونيكوتينية - أوضحت آخر الدراسات العلمية الحديثة التي أجراها فريق من العلماء الأمريكيين في جامعة كاليفورنيا أن تعرض" النحل" ثيامثوكسام" للمبيدات الحشرية في أوروبا يؤثر على قدرتها على التحليق في الهواء مما جعل العلماء يقومون بتجربة عملية تسمح لهم بقياس قدرة النحل على الطيران. وتعتمد التجربة التي قام بها العلماء الأمريكيون على التقاط مجموعة من النحل عند عودتهم إلى خليتهم ووضعهم في المعمل حيث تم إخضاعهم لجرعات حادة ومزمنة ولكنها غير قاتلة لمبيد حشرة النيونيكوتين لمعرفة مدى تأثيره على النحل وتغير اتجاهاتهم أثناء عودتهم إلى خليتهم والصحة العامة للنحل ومدى قدرتهم على الطيران فكان ذلك له تأثير على عودتهم إلى مناحلهم لأن هذه الجرعات المزمنة تخفض نصف فترة الطيران ومسافة الطيران مما يؤثر على طبيعة إنتاجهم. جدير بالذكر أن النحل الصحي أي السليم يقطع مسافة 5ر13 كيلومتر وأن الرحلة ذهاب وعودة تصل من 3 إلى 4 كيلومترات وأن تعرضهم للمبيد يخفض للنصف رحلة الطيران.

البكتريا الصديقة ترفع المناعة وتحسن الحالة النفسية

رغم عدم حسم الخلاف بين أبي نواس وابن الرومي حول القائل الحقيقي لشطر البيت «وداوني بالتي كانت هي الداء»، إلا أن الباحثين الطبيين لا يزالون منهمكين في ورشة عمل مستمرة مع البكتيريا، التي هي بالأصل المتسبب الأول في الأمراض الميكروبية المعدية، لتوظيفها في عملية الاستثمار الطبي بغية الاستفادة منها في معالجة أنواع شتى من الأمراض والاضطرابات الصحية. بكتيريا صديقة والمتابع للمجلات والدوريات الطبية العلمية يلحظ أن ماكينات البحث العلمي لا تتوقف عن إصدار مزيد من الدراسات الطبية الحديثة حول نتائج طرح الاستفادة من البكتيريا بصفتها صديقا من الممكن أن يسهم بصفته وسيلة طبية لمعالجة الأمراض والاضطرابات الصحية. وضمن عدد الأول من مايو (أيار) لمجلة «الدماغ والسلوك والمناعة» Brain، Behavior، and Immunity، نشر الباحثون من كلية جونز هوبكنز للطب نتائج دراستهم العلاقة بين حالة مرضى انفصام الشخصية، أو الشيزوفرينيا Schizophrenia، وبين إضافة البكتيريا الصديقة للطعام، كما في لبن الزبادي، في معالجة الالتهابات الفطرية Yeast Infections واضطرابات الجهاز الهضمي Bowel Problems لديهم. ولاحظ الباحثون أن ذلك ال...

العلماء يبحثون عن بديل للنحل المهددبالإنقراض

يفكّر علماء الحشرات في دول “اليابان وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية” في الوصول لبديل للنحل المعرّض لخطر الانقراض بفعل التغيرات المناخية واستخدام المبيدات الحشرية والقناصين من الحشرات الأخرى. ووضع الباحثون اليابانيون بالمعهد الوطني للصناعات العلمية المتقدمة ومقره مدينة تسوكوبا مشروعاً للاستعانة بطائرة بدون طيار قادرة على جمع ووضع لقاح الزهور، وهي العملية التي يقوم بها النحل. وتخصص جامعة كامبريدج البريطانية أبحاثها حالياً على حشرة يعوب حشرة مفترسة شفافة الأجنحة سيمكن استدعاؤها للقيام بعملية تلقيح الأزهار، كما طرحت شركة إنتل الأمريكية شريحة عبارة عن كيس مينى على ظهر النحلة لمعرفة حركات النحل وإبعادها عن أي أخطار تتعرض لها، أما فرنسا فتمتلك 3.1 مليون خليه نحل مهددة من كل الاتجاهات.

غبار الطلع (حبوب اللقاح) مقوي للمناعة

غبار الطلع (حبوب اللقاح) ينشط الجهاز المناعي أثبتت الأبحاث العلمية التي أجراها الدكتور الفرنسي آفريل وفريقه المتخصص في علاج الجهاز المناعي في جامعة باريس، أن حبوب اللقاح التي يجمعها النحل من الأزهار يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتينات تتراوح ما بين 15 – 40 فِي المائة وفقا لنوعية الزهور، فهو غني بفيتامين “ب” ومعدن السيلينيوم ، الذي يقوى الجهاز المناعي، كذلك فهو يحسن عمل الغدد الدرقية إلى جانب أنه يقي من أمراض الشتاء. وأوضحت الابحاث أن هذا الغذاء القوي يحتوي على نسبة من الألياف تصل إلى 20 فِي المائة وخميرة لبنية تعمل على تنشيط “الجرثومة المعوية” المفيدة التي تلعب دورا أساسيا في مقاومة الميكروبات. والأفضل أخذ هذا اللقاح بعد تجميده لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعه أسابيع. وأشار الدكتور الفرنسي أن كل اللقاحات ليست متساوية فنجد لقاح شجر القسطل/الكستناء، أبو فروة/ من فصيلة البلوط هو مضاد للأكسدة، أما لقاح شجر الزعرور فهو غنى بالبروتينات النباتية أما شجر القستوس فهو أفضل صديق للجهاز المناعي لاحتوائه على الخميرة اللبنية التي تحمى الأمعاء. المصدر : اخبار مصر

اختفاء النحل قد يسبب أكثر من مليون وفاة إضافية سنويا

اختفاء النحل قد يسبب أكثر من مليون وفاة إضافية سنويا أظهرت دراسة علمية نشرت الخميس أن انحسار أعداد الحشرات الملقحة، ولا سيما النحل، قد يؤدي الى رفع الوفيات في العالم بزيادة قدرها 1,4 مليون وفاة، أي ما نسبته 3 % من إجمالي الوفيات في العالم سنويا. وسيكون هذا الارتفاع في الوفيات سببه تداخل عوامل عدة مثل الانخفاض في فيتامين آي وفيتامين بي 9 وحامض الفوليك وهي عناصر مهمة جدا لصحة السيدات الحوامل وأطفالهن، وازدياد الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والجلطات الدماغية وبعض السرطانات، وغير ذلك من الظواهر التي قد يسببها التغير الغذائي الذي قد ينجم عن انحسار أعداد النحل وغيره من الحشرات الملقحة. وبحسب هذه الدراسة المنشورة الخميس في مجلة ذي لانسيت الأميركية فإن هذه الآثار الصحية ستصيب الدول الغنية والفقيرة معا. وافترض العلماء اختفاء الحشرات الملقحة بالكامل عن وجه الارض، وتوصلوا إلى أن ذلك سيؤدي إلى نقص حاد بـ"الفيتامين آي" لدى 71 مليون شخص من أصحاب الدخل المتدني، فيما سيعاني 2,2 مليار آخرون من ازدياد النقص بهذا الفيتامين لديهم ولكن بشكل أقل حدة، وهم أصلا لا يحصلون على الكمية الكافية منه....

يرقة تلتهم البلاستيك تحيي آمال التخلص من النفايات الصناعية

يوفر اكتشاف يرقانة قادرة على التهام البولي إثيلين إحدى أكثر المواد البلاستيكية مقاومة والمستخدمة في التغليف، فرصة لإتلاف حيوي سريع لهذا الملوث الذي يتراكم في الطبيعة ولا سيما في المحيطات. وأوضحت فيديريكا بيرتوكيني الباحثة في المركز الإسباني للأبحاث الوطنية (سي أس آي سي) وصاحبة هذا الاكتشاف المتمحور على يرقانة فراشة الشمع العظمى المعروفة علميا بـ"غاليريا ميلونيلا" والمنتشرة على نطاق واسع، أن "المخلفات البلاستيكية تمثل مشكلة بيئية عالمية، خصوصا فيما يتعلق بمادة البولي إثيلين المقاومة جدا والتي من الصعب جدا أن تتحلل تحللا طبيعيا". وكل سنة، يتم إنتاج حوالي 80 مليون طن من البولي إثيلين في العالم، على ما أفاد الباحثون الذين نشرت أبحاثهم في مجلة "كارنت بيولوجي" الأمريكية. وهذه اليرقانة التي تُربّى على نطاق واسع لبيعها كطعم للصيد هي في الطبيعة من الطفيليات التي تجتاح قفران النحل في أوروبا ويدخل إلى شمعها. سرعة كبيرة. ولاحظت فيديريكا بيرتوكيني التي تهوى أيضا تربية النحل أن الأكياس البلاستيكية التي تضع فيها شمع العسل المستخرج من خلايا غزتها هذه الطفيليات سرع...

تقرير عن حملة "نزهر للنحل"

تقرير عن حملة "نزهر للنحل" كيف يفكرون بأمريكا? تحتاج خلية النحل لغذاء متوازن كي تستطيع الإستمرار والإزدهار، وهو ما يتعذر نتيجة للإتجاه العام لزراعة مساحات خضراء غير مزهرة أو زراعة محاصيل أزهارها غير مفيدة للنحل ، أو للزحف العمراني الذي يقضي على المساحة المزروعة من الأساس . كل هذا يصعب من مهمة الشغالات في إيجاد مصادر الغذاء المتنوع التي تحتاجه خليتها ، وهو ما يضعف الخلايا ويجعلها عرضة للإصابة بالأمراض والأوبئة ، ولحل تلك المشكلة دعا برنامج " الرعاية بالنحل بأمريكا الشمالية " المنظمات والأفراد المهتمين بشئون النحل للمساعدة في توفير مصادر الغذاء المناسبة للنحل من أزهار تمد النحل بالرحيق وحبوب اللحاق اللازمة لها . ولكي تكون تحرك المنظمة سليم كان يجب عليها أن تعي أن خلية النحل تحتاج لـ 70 كيلو جرام من العسل في العام ، ولكي يستطيع تحقيق هذا الإنتاج يجب عليها أن تمتص ثلاثة أضعاف هذا الحجم من الرحيق من أزهار متنوعة ، أي ما يوازي 200 كيلو جرام رحيق تقريباً وهو ما يحتاج لستة ملايين زهرة ، وكما ذكرنا سابقاً إذا لم تجد الشغالات هذا العدد من الأزهار سيتسبب في صعف الخلية ا...