التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد الطماطم لأجل مناعة قوية!


فوائد الطماطم لأجل مناعة قوية!
من المؤكد وقد سمعت باخر الابحاث العلمية والدراسات والتي ربطت تناول البندورة أو كما تعرف بالطماطم وأثرها في تعزيز المناعة وتقويتها وخاصة في مجال مكافحة السرطانات، وفيما يلي سنذكر لكم اهم وأشهر فوائد الطماطم!
لقد اثبت العلم مدى اهمية الطماطم للجسم والصحة لما تحتويه من مكونات غنية ومفيدة جدا وخاصة في تقوية مناعة الجسم واهم هذه المواد مضاد الاكسدة الشهير "اللايكوبين" بالاضافة الى العديد من العناصر والمعادن مثل احتوائها على كميات جيدة من البوتاسيوم، واحتوائها على الفوسفور والحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والنحاس والفسفور والقليل من الصوديوم، كما انها تعتبر مصدرا جيدا لفيتامين "ج" وفيتامين "ا"، وهذه الفيتامينات ايضا تلعب دور مضادات الاكسدة في وقاية الجسم وحمايته بالاضافة لاحتوائها على فيتامين "ب" المركب، وتعطي حبة الطماطم متوسطة الحجم ما يقارب 22 سعر حراري اي انها قليلة بالسعرات وعالية في نسبة الماء ولا تجوي الدهون او الكولسترول، وفيما يلي سنذكر لكم اهم فوائد الطماطم للجسم:
1- خاصية مكافحة السرطانات :
فقد اثبتت الابحاث ان للطماطم وللمواد الغنية بها قدرة على مكافحة العديد من السرطانات مثل سرطانات الجهاز الهضمي وسرطان الرئيتين والبروستات، ويعود ذلك لاحتوائها على نسب عالية جدا من مضاد اكسدة يدعى اللايكوبين والمتركز في قشرة الطماطم وهو ما يعطي اللون الاحمر فيها، واحتوائها على فيتامينات ا و جـ.
2- مفيدة لمرضى السكري:
تساعد الطماطم على تنظيم السكر في الدم فهي لا تعد مصدر للكربوهيدرات بل مصدر عالي للالياف الغذائية التي تساعد على تنظيم امتصاص السكر في الدم وابطائه ، كما وانها تعتبر مصدر لعنصر الكروميوم والذي اثبت دوره في تنظيم معدل السكر في الدم والحفاظ عليه.
3- الوقاية من امراض القلب والشرايين:
باحتوائها على مضادات الاكسدة القوية والتي تحارب الجذور الحرة، وبغناها بالالياف الغذائية والتي تساعد على نزول مستوى الكولسترول السيء في الجسم وزيادة معدل الكولسترول الجيد، سيكون للطماطم دور كبير في مواجهة التجلطات والسكتات القلبية والدماغية، والمحافظة على ضغط الدم وصحة القلب والشرايين.
4- المساعدة في حميات نزول الوزن:
باخالك الطماطم ضمن وجباتك ونظامك الغذائي اليومي، ستساعدك على الشعور بالشبع وامتلاء المعدة بدون اضافة سعرات حرارية عالية او دهون، فهي تعتبر عالية في الالياف والماء وقليلة بالسعرات وبهذا ستكون غذاؤك الامثل في حميات نزول الوزن.
5- مكافة التجاعيد وعلامات الشيخوخة :
مضاد الاكسدة القوي والذي تحويه الطماطم "اللايكوبين" وجد بانه يحافظ على البشرة ويحميها من التعرض للاشعة الضارة واشعة الشمس الحارقة وعطيها الترطيب اللازم، وكونه يحارب الجذور الحره فهو يلعب دور كبير في مقاومة علامات الشيخوخة ومنها التجاعيد.
6- المساعدة في التقليل من عمليات الاجهاض:
وجدت بعض الابحاث مؤخرا دور كبير للطماطم في تقليل فرص الاجهاض لدى بعض النساء المعرضات لذلك، وذلك باحتوائها على مضادات اكسدة قوية تساعد في مكافحة الجذور الحرة والسموم في الجسم.
7- الوقاية من هشاشة العظام:
احتواء البندورة على الكالسيوم والفسفور وفيتامين K له دور كبير في المحافظة على سلامة العظام وقوتها ونموها وتجديد خلاياها، كما واثبتت الابحاث ان اللايكوبين يلعب دور كبير ايضا في المحافظة على كتلة العظام، ومن هذا المنطلق ياتي دور الطماطم في مكافحة هشاشة العظام.
8- الوقاية من الامساك :
حيث تعتبر الطماطم عالية في نسبة الماء والالياف والحصة الواحدة منها تمد الجسم بما يقارب 2 غم من الالياف اي ما يقارب 7% من الاحتياج اليومي ، وبهذا تلعب دور كبير الطماطم في تسهيل عمل الامعاء وتيسير الهضم والوقاية او علاج الامساك.
9- تحسين النظر:
لقد اثبتت الابحاث دور الطماطم في حماية النظر باحتوائها على فيتامين "ا" والمعروف بدوره الكبير في تعزيز النظر وحماية العين ، ويساعد في الوقاية من الاصابة بالعشى الليلي.
10 - مفيده للشعر:
تساعد الطماطم عند تناولها باستمرار على اعطاء الشعر القوة والرونق واللمعان.
11- تمنع الاصابة بحصى الكلى :
وجدت بعض الابحاث مؤخرا دور للطماطم في منع الاصابة بحصى الكلى والمرارة .
12-تقليل او تهدئة التهابات المفاصل والروماتزم :
اذ تحوي الطماطم على كميات عالية من مركبات البيوفلافينويدز والكارتينويدز "انواع مضادات اكسدة" والتي تعرف على انها مضادات للالتهابات وخاصة التهابات المفاصل والروماتزم، وبهذا قد يكون للطماطم دور كبير في تخفيف هذه الالتهابات والالام المزمنة المصاحبة لها.
مع كل هذه الفوائد الغنية بها البندورة ننصحكم بادخالها ضمن جدول طعامكم اليومي واضافة نكهتها الغنية للعديد من الاطعمة والوصفات وتعويد الاطفال على تناولها لاخذ احتياجاتهم الغذائية مما تحويه من فيتامينات وعناصر، الا انه في حالة واحدة قد تكون البندورة خيار غير جيد بسبب حموضتها العالية، وهو في حال كنتتم تعانون من الحموضه العالية او الحرقة في المعدة او مصابين باحد التقرحات والقرحات في الجهاز الهضمي.
محمد الحماد من على صفحته على الفيسبوك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دبور مفترس جديد

الدبور ذو الأرجل الصفراء أثارت رؤية دبور مفترس جديد، يُسمى علميًا Vespa velutina، في جورجيا أجراس الإنذار بين خبراء النحل. هذه الأنواع الغازية، المعروفة بأنها تفترس نحل العسل ويرقاته، قد تسببت بالفعل في أضرار كبيرة لمجموعات النحل في أوروبا. حدثت أول مشاهدة لهذا الدبور في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في سافانا، جورجيا، بعد أن اكتشف مربي النحل في الفناء الخلفي اثنين منهم. ولمنع انتشار هذا الدبابير المدمر في جميع أنحاء الجنوب، يتعاون خبراء UF/IFAS مع وزارة الزراعة وخدمات المستهلك في فلوريدا. إنهم مصممون على رفع مستوى الوعي بين السكان حول ما يمكنهم فعله إذا واجهوا أو أمسكوا بأحد هذه الدبابير. أغسطس 26 2023

دراسة استقصائية لمربي النحل في الولايات المتحدة

  نقاش أظهرت النتائج التي توصلت إليها من دراسة استقصائية لمربي النحل في الولايات المتحدة أن مربي النحل على نطاق صغير كانوا أقل عرضة من مربي النحل على نطاق واسع لاستخدام أي من أساليب السيطرة على حشرة الفاروا Varroa . من بين مربي النحل الذين استخدموا بعض طرق التحكم في الفاروا ، أبلغ مربوا النحل على نطاق واسع عن استخدام طرق غير كيميائية ، في حين أن مربي النحل على نطاق واسع أبلغوا بشكل متكرر عن استخدام الفوارسيدات. بصرف النظر عن نوع العملية ، فإن متوسط ​​عدد مربي النحل الذين أبلغوا عن استخدام الفاروسايد كان معدل وفيات مستعمرات الشتاء أقل من المجموعات التي لم تستخدم الفيروسايدات ، حيث يرتبط استخدام الأميتراز بخسائر أقل من منتجات الفاروسيد الأخرى. لقد وجدنا أن تقسيم المستعمرات كان يرتبط بخسائر أقل من الممارسات غير الكيميائية الأخرى ، على الرغم من أن نتائجنا تشير إلى أن الممارسات غير الكيميائية لها نجاح محدود كعناصر تحكم قائمة بذاتها. توفر نتائجنا نظرة ثاقبة حول فوائد وقيود طرق مكافحة الفاروا المختلفة ودعم الدراسات الأخرى التي اقترحت أنه من الأفضل دمج طرق التحكم المختلفة في الفاروا في خ...

عرض حلول استعادة وحماية الملقحات

29 عرض حلول استعادة وحماية الأكاديميات الوطنية تقدم حلولاً مستدامة لاستعادة وحماية الأنواع الحرجة بواسطة Sydney O’Shaughnessy الملقحات بما في ذلك الحشرات والطيور والخفافيش والحيوانات الأخرى ضرورية للزراعة والنظم البيئية الطبيعية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. يعتمد حوالي ثلاثة أرباع جميع أنواع النباتات المزهرة على الملقحات للتكاثر ، بما في ذلك محاصيل الفاكهة والخضروات والبذور المهمة بالإضافة إلى المحاصيل الأخرى التي توفر الألياف والأدوية والوقود. في حين أن القيمة الاقتصادية والزراعية للملقحات واضحة ، تساعد هذه الأنواع أيضًا في الحفاظ على الأداء الصحي لمجموعة واسعة من النظم البيئية الطبيعية. ومع ذلك ، فقد انخفض عدد الملقحات بسرعة في السنوات الأخيرة ، وإذا استمر هذا الاتجاه ، فقد يعرض النظم الاقتصادية والزراعية والبيئية في الولايات المتحدة للخطر. عملت الأكاديميات الوطنية لعقود على تطوير حلول مستدامة لوقف تراجع الملقحات. تم تحديد أسبوع الملقحات الوطني باعتباره الأسبوع الثالث في يونيو من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي. لماذا تنخفض أعداد الملقحات؟ تختلف الأسباب اعتمادًا على ما إذا كان ...