التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تقرير عن حملة "نزهر للنحل"

تقرير عن حملة "نزهر للنحل" كيف يفكرون بأمريكا? تحتاج خلية النحل لغذاء متوازن كي تستطيع الإستمرار والإزدهار، وهو ما يتعذر نتيجة للإتجاه العام لزراعة مساحات خضراء غير مزهرة أو زراعة محاصيل أزهارها غير مفيدة للنحل ، أو للزحف العمراني الذي يقضي على المساحة المزروعة من الأساس . كل هذا يصعب من مهمة الشغالات في إيجاد مصادر الغذاء المتنوع التي تحتاجه خليتها ، وهو ما يضعف الخلايا ويجعلها عرضة للإصابة بالأمراض والأوبئة ، ولحل تلك المشكلة دعا برنامج " الرعاية بالنحل بأمريكا الشمالية " المنظمات والأفراد المهتمين بشئون النحل للمساعدة في توفير مصادر الغذاء المناسبة للنحل من أزهار تمد النحل بالرحيق وحبوب اللحاق اللازمة لها . ولكي تكون تحرك المنظمة سليم كان يجب عليها أن تعي أن خلية النحل تحتاج لـ 70 كيلو جرام من العسل في العام ، ولكي يستطيع تحقيق هذا الإنتاج يجب عليها أن تمتص ثلاثة أضعاف هذا الحجم من الرحيق من أزهار متنوعة ، أي ما يوازي 200 كيلو جرام رحيق تقريباً وهو ما يحتاج لستة ملايين زهرة ، وكما ذكرنا سابقاً إذا لم تجد الشغالات هذا العدد من الأزهار سيتسبب في صعف الخلية ا...

الطفيليات المدخلة مسؤولة عن موت النحل الطنان في كندا

علماء Grrl by GrrlScientist for The Guardian | @GrrlScientist (صورة) نحلة طنانة (Bombus impatiens) من النحل الطنان الشرقي على نبات Coastalplain Goldenaster. هذا النحل يعتمد عليه في تلقيح البندورة في البيوت الزجاجية . (صورة) نحلة طنانة (Bombus impatiens) من النحل الطنان الشرقي على نبات Chromolaena odorata في غابة طبيعية بفرنسا. (صورة) شكل بياني بناء على نموذج رياضي يبين انتشار العدوى حسب المسافة عن الدفيئة انتشار العدوى بـCrithidia bombi في النحل الطنان قرب الصوب الزجاجية في جنوب أونتاريو: (الدوائر السوداء)تشير إلىى متوسط والرقم فوقها بين قوسين: عدد العينات. تتهم الطفيليات المدخلة بموت النحل الطنان في كندا انخفاض رهيب في تعداد النحل الطنان الأمريكي هو كما يظهر نتيجة لسيطرة العدوى بالطفيليات المصاب بها النحل الطنان التجاري. مصدر العدوى أنواع النحل الطنان Bombus species المستعملة في الصوب التجارية حيث تزرع كثير من نباتات البندورة والفليفلة والخيار. الطنان الشرقي مستوطن في شمال أمريكا وانتقلت إليه العدوى بفيروس جديد قاتل من نحل العسل Apis mellifera والتي أدت ،هذه العدوى، إلى مايسمى...

الحرب وتغير المناخ يقلقان مربي النحل في سوريا

عندما حذر العالم ألبرت اينشتاين البشرية، قائلاً: “إذا اختفى النحل من كوكب الأرض سيختفي الإنسان بعده بسنوات قليلة”، كان يعي تماماً أن كل وسط بيئي يعمل فيه النحل هو وسط متوازن، وأن أي وسط تختفي منه النحلات العاملات، ستصاب أشجاره المثمرة وخضراواته بالعقم، وتختفي انواع من الاغذية المهمة جداً لاستمرار البشر، ويختل بذلك التوازن الغذائي، فتكثر الأمراض، وهذا بالفعل تهديد حقيقي لحياة الإنسان. هذا التحليل، للعالم المذكور، يؤكد وجود علاقة تبادليّة بين النحل والنبات والإنسان، فالنحل كي ينتج أنواعاً نقية من العسل، يحتاج الى بيئة نظيفة خالية من التلوث، كما يحتاج الى نبات نظيف من كل أنواع المبيدات الحشرية السامة، ولكن النشاط البشري يساهم بانبعاث الغازات السامة التي تلوث كل اشكال الحياة الطبيعية، خصوصا لجهة استخدام المبيدات الحشرية والنباتية، والجدير ذكره أن العلماء لاحظوا تزايد أعداد النحل، بعد أن حظرت المفوضية الأوربية ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية السامة (راجع الرابط التالي: . من جهتهم أجرى العلماء في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، مقارنة بين المناطق الزراعية التي ينشط فيها النحل، وت...

بعد منع ثلاثة مبيدات في أوروبا… أعداد النحل إلى ارتفاع

فرضت المفوضية الأوروبية European Commission في العام 2013 حظرا مؤقتا على مبيدات شائعة الإستعمال في بعض المحاصيل، نظرا لتأكد ضررها على النحل والحشرات الملقحة، وبينما تتناقص أعداد النحل في الولايات المتحدة بمعدلات كبيرة للغاية لعدم تبني هذا الحظر، بدأت أعداد النحل في القارة الأوروبية تشهد تزايدا ملحوظا، أما المقترحات الجديدة في أوروبا فهي فرض حظر كامل على استخدام هذه المبيدات في الحقول، مع استثناء وحيد لجهة النباتات المزروعة كليا في البيوت المحمية، ويمكن التصويت على هذه المقترحات في أيار (مايو)، وإذا ما تمت الموافقة عليها من قبل المفوضية الأوروبية، فسيفرض هذا الحظر في غضون أشهر عدة. ويساهم التلقيح الناتج عن الحشرات في الولايات المتحدة الأميركية بما يقدر بـ 15 مليار دولار، أما في المملكة المتحدة وحدها، فيساهم بحوالي 430 مليون جنيه استرليني على مجمل الاقتصاد الوطني. دراسات وأظهرت إحدى الدراسات في العام 2008 أن هناك حوالي 150 نوعا من المبيدات مرتبطة بـ 60 بالمئة من حالات انخفاض أعداد النحل، كما وجد العلماء في دراسة نشرت في دورية “علوم” Science العلمية أن انخفاضا وصل إلى 855 بالمئة ...

مرض السكري من النوع الثاني ليس مرضا

قرير طبي لطبيب بريطاني كبير نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية في عدد اليوم ٣٠ مارس ٢٠١٧ ، يطالب بتغيير إسم النوع الثاني من مرض السكري ليكون اسمه " متلازمة نقص المشي " . يقول ان ما يسمى "بالنوع الثاني من السكري " ليس مرض حقيقي وإن هذه التسمية تعتبر غلط . وإن التخلص منه يتم عبر المشي. http://www.dailymail.co.uk/health/article-4362126/Type-2-diabetes-not-real-illness-says-doctor.html

مبيدات الفطريات تؤثر على نحل العسل

دراسة جديدة بواسطة باحثين من جامعة تكساس A&M بينت أن التعرض لمبيد الفطريات "iprodione" تؤدي إلى انخفاض معتبر في نسبة الناجين في 10 أيام "10day survival rate " من جانيات عسل النحل (Apis mellifera). مبيدات الفطريات التي تستعمل عادة في بساتين اللوز تؤدي لخسارة كبيرة لمزارعي اللوز [إنقاصها من عدد المؤبرات (الملقحات) الرئيسية لأزهاراللوز. نشر البحث في العدد الأخير من مجلة Journal of Economic Entomology"

تصنيع الدم البشري في المعامل!

تصنيع الدم البشري في المعامل! د. أكمل عبد الحكيم يدين ملايين الأشخاص حول العالم بحياتهم لأُناس لا يعرفونهم، ولم يلتقوا بهم أبداً، ولكن كانت دماء أولئك الغرباء هي السبيل الوحيد لإنقاذ حياتهم في وقت ما. وسيظل دائماً هناك الملايين، الذين يحتاجون حالياً، أو سيحتاجون في المستقبل، لنقل دم، سواء نتيجة حادث خطير، أو تدخل جراحي، أو مرض عضال. ولكن على الرغم من أهمية عمليات التبرع بالدم في إنقاذ حياة الملايين سنوياً، ما زالت صورة التبرع بالدم حول العالم تتصف باختلال واضح. حيث تتم 65 في المئة من عمليات التبرع، أي 85 مليون حالة تبرع سنوياً، في الدول الصناعية والغنية، على الرغم من أن سكان هذه الدول يشكلون 25 في المئة فقط من مجمل سكان العالم. أما في 73 من دول العالم، فلا يزال عدد المتبرعين أقل من 1 في المئة من عدد السكان، أي أقل من النسبة الدنيا الضرورية لسد الاحتياجات المحلية من الدم. وهو ما حدا بـ42 من تلك الدول، لشراء أو دفع مبالغ مالية، لسداد 75 في المئة من احتياجاتها من الدم، بعد أن لم ينجح التبرع من دون مقابل -الذي يعتبر الأفضل والأكثر أماناً على صعيد الخلو من الأمراض المعدية- إلا في سد 2...